المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتي مع اخت زوجتي هنادي


wespers
04-28-2011, 02:04 PM
كان عمري 34سنة وزوجتي أصغر مني بستة سنوات ولها أخت تكبرها بثلاث سنوات
أي عمرها هنادي 31سنة وقد مضى على زواجي سنتين ومضى على وفاة زوج هنادي
سنة الذي توفي بمرض عضال ولديها ولدين صغار وكانت هنادي في فترة زواجي
ونحن عرسان تنظر إلي ولأختها نظرات حسد على زواجنا لا أعرف لماذا وكانت
ترمقني بنظرات كلها إثارة وأنا آخذ الأمر عادي وطبيعي وحين زيارتنا لها
تحتفل بنا أنا وزوجتي احتفالا كبيرا فهي تحبنا كثيرا كما كان زوجها كذلك
أيضا

وهنادي قصيرة القامة وناعمة بشرتها ناصعة البياض جسمها متناسق مع مؤخرتها
البارزة المرتفعة مع أنها صغيرة الحجم ولكن يشتهيها أي رجل ينظر إلى هذه
الخلفية الرائعة شعرها أشقر عيناها خضراوان ولكنها لا تهتم بمظهرها
الخارجي فقط تهتم بمكياج وجهها وتلبس أي شيء يستر جسمها ومرات نكون
زيارتهم فعندما يكون زوجها موجود في البيت تكون محجبة ومحتشمة لفوق العادة
ومرات لما مابكون زوجها موجود تلبس أي شيء ففي أحد الزيارات كنت مع زوجتي
عندهم بعد أن ولدت ورزقنا بطفل كانت هنادي لابسة روب ديشمبر كاشف أصفر
فاتح على جسمها له فتحة من الأمام تغلق وتربط بحزام على الخصر وزوجها ليس
في البيت كانت غير محجبة وشعرها الطويل تركته ينساب على أكتافها وظهرها

جلست معنا في الصالون تتكلم مع أختها أي زوجتي وقد كانت على الكنبة التي أمامي مباشرة وزوجتي بقربي

ثم دون أن تنتبه لنفسها لفت هنادي رجلها على رجل فبرزت ساقاها وركبتها
البيضاء أثرت أنا من هذا المنظر الحلو الجميل الذي قطع ملل الحديث ولكن
هنادي كانت تسترق النظر إلي وهي تتكلم موجه الحديث لأختها ولتتأكد أني
رأيت ساقاها أم لا ثم طلبت مني فحص الغسالة عندها فهي معطلة بما أنني كنت
أعمل في صيانة الأجهزة الكهربائية

قامت هنادي لتدلني على الغسالة قمت ورائها إالى حمام الغسيل وفي الطريق
صرت أنظر إلى مؤخرتها المثيرة الصغيرة وهي تمشي شدت الحزام بزيادة على
خصرها لتظهر لي معالم بروز طيزها التي هي من النوع المرفوع وذات الفلقة
المنفردة كل فردة بجهة كانت واضحة من خلال الروب ولازلت أفكر بأنه أمر
طبيعي وعادي

دخلت هنادي حمام الغسيل بعد أن ولعت النور ثم وقفت بقربي تراقب عملي بفحص
الغسالة جلست أنا القرفصاء وهي ظلت واقفة بطرفي الأيمن أما زوجتي فكانت
مشغولة في الصالون مع مولودها الجديد

التفت بعد الفحص لأقول لهنادي عن مشكلة الغسالة وإذ أرى ساقان بيضاوان
ناعمان أمام وجهي مباشرة رفعت نظري إلى الأعلىقليلا كي أرى وجهها فمر نظري
على كيلوت بني اللون شفاف من الوسط وشعرة كسها واضحة تماما ولكن المنظر
كان من فتحة الروب ديشمبر فقط الذي ارتخى حزامه بشكل عفوي رفعت رأسي
للأعلى رأيت طرف بزها الأيمن فلم تكن لابسة الستيانة وقد ظهرت حلمة بزها
فقط أما بزها الثاني كان مغطى بالروب

احمر وجهي وأنا اكلمها عن الغسالة ولم ألمس جسمها فقط كنت أتمتع بالنظر
وهي تبتسم لي بنظرات مثيرة وقد انتصب زبي تحت البنطلون وكاد أن يفضح أمري
ثم وقفت لأكمل لها شرح ما يلزم للغسالة فصارت هنادي تنظر إلى منطقة زبي
لتراه منتصبا وقد تلبكت أيضا وراحت تحتار شو تعمل استدارت وطوبزت تحضر
غرضا من الأرض أم لتريني مؤخرتها بوضوح أكثر من فوق الروب الذي كان يرسم
تضاريس طيزها رسما ولا وجود لحرف الكيلوت من الخلف يبدو أنه داخل بين
الفلقتين

كنت منثارا من هذا المنظر وبلا شعور والحمام كان غير واسع اقتربت من
مؤخرتها وهي في تلك الوضعية وصدمت زبي المنتصب تحت البنطلون بطيزها بحركة
عفوية على أثرها وقفت هنادي وقالت لي ووجهها كان محمر خلاص خليها تصلحها
بعدين عندما تحضر القطع المطلوبة تتكلم وهي تنظر إلى زبي المنتصب

خرجت من الحمام إلى الصالون وسألتني زوجتي شوصار معكن قلت لها إن الغسالة
يلزمها قطع تبديل وسوف أحضر في وقت لاحق ثم ودعتنا هنادي وهي تبتسم
ابتسامة خبيثة وفرحة

وبعد يومين من فحص الغسالة حضرت هنادي لعندنا في زيارة وقالت أنها كانت
عند الدكتورة النسائية بقرب بيتنا وكنت أنا جالس في الصالون لابسا الشورت
وقميص داخلي من فوق وهي تكلم زوجتي وتشرح لها بصوت خافت عن مرضها وكان
معها كيس يحتوي على بعض الأدوية أحضرته معها من الصيدلية وكانت هنادي
وزوجتي يتكلمون بهدوء وينظرون إلي ثم سألتني زوجتي وهي تضحك عماد بدنا منك
خدمة قلت ما هي قالت خذ نشرة هذا الدواء وإشرح لأختي كيف سوف تستعمله

جلست أقرأ النشرة بالإنكليزي وكان الدواء مؤلف من علبتين واحدة مرهم
للالتهابات التناسلية والثاني تحاميل مهبلية أما المرهم معه أنبوبة ضغط
طولها 12 سم يعبئ فيها المرهم لتمتلئ ويجب إدخالها في مهبل المرأة للآخر
ثم يضغط الزراع ليدخل المرهم كله عند عنق الرحم والتحاميل كل 24 ساعة
واحدة في المهبل

شرحت لهنادي ذلك وكيف تستعمل الدواء فأجابت وهي تضحك لن أستطيع فعل ذلك
وسألت أختها ممكن تساعديني أجابت زوجتي أنا مستحيل فزوجي هو من يضع لي
التحاميل ثم اتجهت النظرات إلي وخرجت هنادي من الصالون لنبقى أنا وزوجتي
وحدنا وطلبت مني أن أساعد أختها هنادي بوضع الدواء واعتبرها زي أختك ولا
تنظر إليها بنوايا ثانية فكرت انا مليا بالموضوع وتذكرت منظر جسمها يوم
الكشف على الغسالة فوافقت ولكن بشرط قلت لزوجتي أن تكوني معنا فقالت لي ما
بدي أحرج أختي بوجودي معها خليني بره الغرفة وأنا واثقة منك حسنا قلت في
نفسي ولكني لست واثقا من هنادي وذهبت بمفردي إلى غرفة النوم خاصتي كانت
هنادي بانتظاري جالسة على السرير بلباسها الكامل وجهها خجول ومحمر دخلت
الغرفة وأغلقت الباب بالمفتاح ومعي الدواء وأحضرت قفازات مطاطية رقيقة
كالتي يستعملها طبيب الجراح في المشفى ووضعت الدواء على طاولة صغيرة في
الغرفة وأدرت ظهري لسريري وبدأت ألبس القفازات وأنا أقول لهنادي هيا هيا
جهزي نفسك فقالت لي وصوتها يرتجف من الخوف ماااااذا أأأأفعل قلت اخلعي
ثيابك من الأسفل فقط أجابت بالموافقة وكنت أنا قد أنهيت تعبئة المرهم في
الأنبوبة ثم اتجهت إلى السرير لأرى

هنادي مستلقية على بطنها وهي عارية من الأسفل فقد خلعت البنطال وتركت
القميص يغطي نصف مؤخرتها البيضاء الرائعة نظرت في فلقتي طيزها فأثارني
منظرها كانت بارزة عن جسمها بشكل مغري جدا وهي مازالت تلبس الكيلوت الذي
دخل بين الفلقتين اقتربت من هنادي ووضعت يدي على طيزها ومجرد أن لامستها
بالقفاز المطاطي انتفض جسمها وقالت لي بصوتها المرتجف أرجوك عماد لا
تؤلمني وعاملني بحنية وطول بالك علي قلت أوكي بس أنت لازم تسترخي تماما
ولا تخافي وفتحت أفخاذ طيزها الطرية جدا لأصل إلى المهبل فوجدت خط الكيلوت
يغطي فتحة الشرج الوردية اللون ثم قلت لها لا ينفع هذا الوضع ويجب أن
تستلقي على ظهرك وتخلعي الكيلوت هيا

فلم تتفوه بأي كلمة واستدارت لتستلقي على ظهرها وهي تحرك طيزها ناحيتي
ومجرد أن صارت طيزها أمامي سحلت الكيلوت من عليها ببطء وغنجت بطيزها وقد
شدني وأثارني منظرها وهي تسحل كيلوتها فتوتر زبي على الآخر وانتصب داخل
الشورت وعمل خيمة وبعد أن استدارت صار وجهها مقابل خصري فلاحظت الخيمة
التي نصبها زبي وقالت لي ليكون دوائي أثر عليك ثم ابتسمت ابتسامة خبيثة
كلها شهوة وألقت بظهرها على السرير وقد أطبقت ساقاها على بعضهن فنفر وبرز
كسها من بينهن كان يلمع من البياض وخالي تماما من الشعر يبدو أنها قد قامت
بتنظيفه بالأمس لأنني رأيته ذاك اليوم كشف الغسالة وقد بان لي من تحت
الكيلوت الشفاف شعرة كسها واضحة تماما

أما اليوم فكان خالي من الشعر صعدت أنا فوق السرير وجلست عند أرجلها أمام
وجهها الذي احمر من تهيجها وهي تنظر لي بخوف قلت لها إفتحي ساقاك حتى
أستطيع رؤية المهبل فثنت ركبها لفوق وفتحت لي سيقانها لأدخل رأسي بينهن ثم
قربت الأنبوبة من مهبلها وفتحت لها فتحة كسها بيدي اليسرى وبدأت أدهن لها
قليلا من المرهم على الفتحة ليسهل عملية الإدخال وأنا أحرك أصبعي على فتحة
المهبل صارت هنادي تتلوى أمامي وتحرك خصرها ومؤخرتها حتى تصطدم أصبعي
بالبظر وتلاحق أصبعي لتبقيه على بظرها وأنا مازلت ألبس قفازي المطاطي جمدت
إصبعي وهنادي تتأوه من اللذة وهي تحرك عليها بهز مؤخرتها وتقول بصوت مرتجف
حباب عماد سامحني إن أزعجتك وانتظر علي قليلا

وقفت أنا مستغربا وقد انتصب زبي تحت الشورت وبان انتصابه لكنني لم أفكر
بممارسة الجنس معها وخاصة إن زوجتي قد وثقت بي وخلال خمس دقائق صارت هنادي
تسرع بحركة مؤخرتها وإصبعي على بظرها حتى انتفض جسمها وارتعشت بقوة ونزل
من فتحة مهبلها سائل شفاف بقطرات لزجة كدت أقترب منه وأشم رائحته للعلاج
الطبي كانت لذيذة ومميزة في إثارتي وجذابة وبلا شعور اقتربت أكثر من
مهبلها وقد أصبح راسي بين ساقيها وشعرت هنادي بي فتركت ساقاها مفتوحين
وبلا شعور مددت لساني إلى كسها أتذوق تلك المادة اللزجة وكان طعمها لذيذا
وصرت ألحس لها كسها وبظرها فأطبقت ساقاها على رأسي وتشنجت وصارت تتاوه
وتقول أدخله حبيبي ادخله جوا أمسكت ساقاها بيدي وفتحتهن ورفعت وركها وصرت
ألحس لها فتحة طيزها اللذيذة بشوق وحنيية وهي تنتفض وتتلوى بين يدي حتى
ذابت على الآخر وجابت ضهرها مرة ثانية وسال من كسها المادة اللزجة ثم نهضت
ولفتني من أكتافي فقمت أنا بهدوء وظلت هنادي لافة يديها على جسمي العاري
من فوق ونزلت بهن على من الخلف على الشورت وسحلته لي لينط زبي المنتصب في
وجهها أخذته بيدها وصارت تلتهمه بفمها دون وعي وتمصه بنهم وسرعة وكأنها لم
تصدق رؤية زبي

وشعرت أني سأقذف من حرارة فمها أردت إبعادها عنه فلم ترد علي وظل زبي في فمها وقذفت السائل المنوي داخل فمها وصارت تبتلعه حتى انتهيت

من رعشتي استلقت على ظهرها ورفعت ساقاها كما كانو من قبل وعيناها لم
تفارقان زبي ثم استرخت على السرير كي أضع لها المرهم الدواء رفعت الشورت
وضعت الأنبوبة المليئة بالمرهم وأدخلتها ببطء داخل مهبلها وهي تتألم وبعد
أن صارت الأنبوبة داخل كسها كبست الزراع الموجود عليها ليخرج المرهم
ويستقر داخل هنادي وفي هذه الأثناء طرقت الباب زوجتي

وسألتنا ألم تنتهوا بعد ثم شعرت بها تفتح طرف الباب لتنظر ما يحصل في
الداخل كنت أنا جالس على الأرض بركبي وظهري لزوجتي كنت لابس الشورت وتظهر
ساقان هنادي من طرف أكتافي وهي تفتحهن أمامي وكنت أخرج الأنبوبة من كسها
بهدوء ثم التفت ونظرت إلى زوجتي التي كانت تنظر إلينا من طرف الباب وأشرت
لها بيدي بأن تذهب فحالة أختها مزرية جدا وأغلقت زوجتي علينا الباب وجاء
دور التحميلة المهبلية وهي كبيرة نوعا ما وضعتها على فتحة المهبل وكبستها
بقوة بإصبعي الوسطى وكنت أسند إصبعي الإبهام على بظرها أبقيت إصبعي داخل
مهبلها بعض الوقت وأكبس بالثانية على بظرها فصارت تتأوه ثانية وتحرك خصرها
وصرت أحرك أصبعي على بظرها بشكل دائري ثم أخرجت إصبعي الوسطى من كسها
قليلا وأدخلتها ثانية وهكذا صارت إصبعي تنيك كسها وهي تتلوى بعدة حركات من
يدي ثم ارتجفت هنادي وارتعشت بقوة وانتفض جسمها ثم استرخت وأنا مازلت بين
سيقانها وقد انتصب زبي الذي لاحظته هنادي فقالت لي بغنج هل انتهيت يا
دكتور قلت لها نعم ثم قالت ممكن أفحصلك شو عم يوجعك وأشوفو فهي تقصد زبي
فأخرجته فورا كالسيف انتصب أمامها فنهضت مسرعة عليه وانقضت بفمها وأدخلته
مباشرة للنصف وبات تمصه بنهم وقوة ومن شدة شهوتي لها أحسست بالقذف وزبي
داخل فمها فأبعدتها عنه وقد رفعت لي القميص عن صدرها المرمري لأقذف حممي
على صدرها وأمتلئ صدرها من سائلي المنوي وقد كانت مبسوطة بعد حرمان من
الجنس فترة سنة ونصف من بعد وفاة زوجها

ثم خبأت زبي داخل الشورت وخرجت من الغرفة وهنادي كانت تمسح صدرها من المني
وخلعت القفازات ودخلت الحمام شعرت بذلك زوجتي فدخلت غرفة النوم لعند أختها
تطمئن عليها ثم أغلقوا الباب عليهم وخرجت أنا من البيت

نونه البزونه
04-28-2011, 02:20 PM
قصه جميللللللللللله شكرااااااااااااااااا

محمود مكاوى
04-28-2011, 04:18 PM
جميله جداااااااااااااااااا وممتعه

mepoo
05-24-2011, 02:56 PM
قصة جميلة تجعل الزبر ينتصب عند قرأتها

شكرا لك

DR.SAM
05-25-2011, 10:51 AM
رووووعه تسلم يدينك
ع المجهود المتميز
والاكثر من رائع
ودى

ابوزب55
06-07-2011, 02:00 PM
تسلم ايدك قصة حلوة وجميله ورائعة
مشششششششششكور

maheel
06-08-2011, 04:04 PM
يسلمو الايادي الحلوة علي القصة الحلوة والمثيرة كل الشكر