المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدرسه المعلمين


zoro8
05-16-2009, 10:47 PM
محكى لي من فتاه صديقه لى اسمها الحقيقي سلوى عمرها الآن 30 سنة متزوجة و مدرسة أطفال ، فالت لى (عندما كنت في السن 19 دخلت مركز تكوين المعلمين، فكان معي في المركز مجموعة من الشباب و الشابات في نفس عمري و نسكن في داخلية بها غرف للفتيان و الفتيات، كنا في جو جميل يشبه المخيم في سنتين كاملتين خلالهما ارتبط الشباب و الشابات فيما بينهم في علاقات غرامية هناك من نجح فيما بعد و هناك من فشل و أنا من اللواتي فشلن لأنني كنت في علاقة مع شاب أحبه كثيرا خلال تلك السنتين...
تعرفت عليه وكنت المبادرة إليه لأنه وسيم رغم قصر قامته من قامتي قليلا إلا أنه كان جذابا فقبلت بعلاقته تاركا الكثير من الشباب اللذين يودون الارتباط بي لكوني ذات جمال هندي و عينين سوداوين يميلان إلى اليابانيات قليلا و جسم رطب أبيض بنهدين منتصبتين دائما و شفتين أحسد عليهما...
بدأت قصتي مع حبيبي( لا أريد ذكر اسمه) وكنا مثل العشاق الآخرين نلتقي كل مساء بعد تناول وجبة العشاء في فضاء المركز تارة في الملعب وفي قرب الأدراج .وكنا نبقى حتى الصباح في أغلب الأحيان نتجاذب أطراف الحديث و نتبادل القبل و ضم الأجساد في بعض الأحيان لكن دون ممارسة الجنس بالرغم من أن حبيبي كان يود ذلك ورغم أنه أحيانا نكاد نفقد السيطرة على الوضع... استمرت لقاءاتنا الليلية لا نفترق نهار مساء وفي كل ليلة نكاد أن نمارس الجنس لكني أسيطر على الوضع خصوصا أني أطمع في الزواج منه و أعتقد بأن القيام بذلك سيؤدي إلى فقدانه كما تحكي لي بعض صديقاتي من تجارب بعضهن
في أحد أيام يناير حيت البرد القارس لم أجد أنا وحبيبي مكانا نجلس فيه لقضاء اللحظات الغرامية فاقترحت عليه أن ندخل إلى غرفتي في جناح البنات خصوصا و أن صديقتي لم تكن تلك الليلة لأنها ذهبت لتزور عائلتها فقبل على الفور و دخلنا الغرفة خلسة لكي لا يرانا أحد.
أعددت له شايا وتناول معي بعض الحلويات التي كنت قد أحضرتها من منزلنا في آخر زيارة بعد ذلك أراد أن يتناول سيجارة داخل الغرفة فرفضت ذلك لكون الجناح للفتيات و رائحتها ستثيرهن فأصر على ذلك و أشعل السيجارة على النافذة لكني تدخلت و بدأت أمازحه جسديا لكي يطفئها وفعلا قام باطفاءها ورماها من النافذة ومسك بيدي يداعبها ويقبلني على شفتي كما كان يفعل دائما أحسست بيديه تلمس نهدي ورقبتي ثم مؤخرتي التي كان دائما يلمسها و يعصرها فوق الثياب،
أمام هذا الإحساس الغريب أمسكت بيده و تقدمت به نحو السرير وأطفأت الضوء الخفيف الذي كان مشتعلا ربما استحياء منه لأنها المرة الأولى التي أخلع ملابسي أمامه و أمام رجل بل أني كنت أخجل حتى من خلعها في الحمام أمام النساء، جلسنا في ظلمة فوق السرير فبدأ يخلع ثيابه ويمرر لسانه على نهدي كأنه يرضع مني اححححح بدأ يلحس كل بقعة من جسمي و أنا مستلقية على ظهري أدخل رأسه بين فخدي الجميلتين و بدأ بلمس أشفر فرجي برأس لسانه و أحسست بتيار يمر من جسمي و أصيح من شدة المتعة فقال لي بأن البنات سيسمعنني فقلت له بأني لا أستطيع أن أتمالك نفسي وسرعان ما أدارني و وضعت نفسي في وضعية الكلب وبدأ يمرر لسانه على فتحة مؤخرتي فأصبت بهستيريا من شدة المتعة التي كنت فيها بعد ذلك أحسست بشيء غريب قرب وجهي لمسته فإذا به قضيبه الذي كنت ألمسه من فوق الثياب في بعض المرات السابقة لكن أحسست بأنه غريب هذه المرة و أنا ألمسه مباشرة فطلبت منه أن يشعل النور في الغرفة لأنني أريد أن أراه لأنها المرة الأولى التي أرى فيها قضيبا من غير ما أراه في الأفلام وفعلا أشعل النور وقال خذي أنا أريد أن يدخل في فمك تفاجأت إلى شكله لأنه فعلا قضيب منتصب طويل وسميك كاد أن ينفجر من شدة انتفاخه حاولت أن أدخله في فمي بعد أن مررت لساني فوقه عدة مرات لكني لم أستطع إدخاله كاملا لأنه كان قويا بلون أسمر قليلا لأن حبيبي كان قليل أسمر البشرة ،سمعته يترنح من اللذة وقال لي بأنني أمص جيدا قضيبه فقلت له بأنني رأيت ذلك في أفلام البورنو و كنت أحلم منذ عرفتك بأن يكون لك قضيب مثل هذا.
بعد حركات عدة قال لي بأنه سيقذف منيه فأمرته بأن يقذفه في فمي فعلا ما فعل و أدخلت كل منيه إلى أحشائي و أحسست به يدخل بلعومي...
ارتمى بجانبي و ارتميت على صدره نتحدث قليلا وبدأت مرة أخرى في لمس القضيب سرعان ما انتصب ثانية مثل عصا و بدأت بمصه وطلبت منه بأنني أريد أن يدخله في أحشائي و أحس به و بدأ يضرب به أشفر مهبلي سرعان ما أحسست بسوائلي تسيل و أصيح أحححححححححح
طلبت منه أن يدخله لكنه كان يرفض بدعوى أنني مازلت بنتا فقلت له إني لم أعد أحتمل لكنه رفض.و أمام إصراري قال لي بأنه سيضع كريما على فتحة مؤخرتي لكي يقوم بذلك من الوراء فحسنا ما فعله فقد أدخل قضيبه باحترافية في مؤخرتي وأحسست بمتعة لم أر مثلها قبل وبعد حركات ذهابا و إيابا قذف بمنيه في أحشائي و أحسست به يسيل كأنه سيصل إلى معدتي
قمنا بممارسة الجنس في مختلف الأوضاع بين الفخدين بين النهود، في المؤخرة بمختلف الأوضاع وقوفا و جلوسا و انحناءبعد أن أنهينا وجدنا الساعة الثالثة صباحا أي أربع ساعات من المتعة ، بعد سيل من القبل بيننا خرج ليذهب إلى غرفته بعد أن خرجت لأطمئن على أن لا أحد في البناية يمكن أن يراه خارجا من غرفتي خاصة الحارس الذي كان يقوم بزيارات مفاجئة
هكذا قضينا الأيام الأخرى في سنتين في مدرسة المعلمين) اتمنى ردود للتشجيع zoro_8686@yahoo.com[/SIZE]

II-AmeeR-II
05-16-2009, 11:34 PM
قصه رائعه يافنان تسلم الايادى

لاتحرمنا من جديك يالغالى

تحياتى الك وبانتظار المزيد

elmasryelprince
05-17-2009, 01:56 PM
تسلم مشكوووووووور

shoukri 1958
11-10-2010, 09:33 PM
شكرررررررررررررررررررررررا لك روووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

Abo Jaafher
11-11-2010, 12:21 PM
مشكوووووووووووووووووووور

نسر شرق
11-11-2010, 09:13 PM
تسلم مشكوووووووور